العودة إلى المدونات
  • توجيه الوالدين

قوة العلاقات في التعليم

  • مايند بيس للتعليم
  • 18 يوليو 2024

على مر السنين، تلقى التعليم بالعديد من الإصلاحات، بعضها مفيد وبعضها الآخر أقل فائدة. هناك عدة أسباب قد تدفع الطالب إلى ترك المدرسة أو فقدان الاهتمام بها، مثل سوء الحضور، ونقص الدافعية، والتأثير السلبي للأقران. ومع ذلك، هناك جانب غالباً ما يتم تجاهله وهو قيمة وأهمية الاتصال الإنساني والعلاقات

قال جيمس كومر ذات مرة: "لا يمكن أن يحدث تعلم ذو قيمة بدون علاقة ذات قيمة"، بينما أكد جورج واشنطن كارفر قائلاً: "كل التعلم هو فهم للعلاقات". في مرحلة ما من حياتنا، تأثرنا جميعًا بمعلم أو شخص بالغ.

هناك معلمون قد يقولون: "أنا لا أتقاضى أجراً لأحب الأطفال؛ أنا أتقاضى أجراً لأعلّم، ويجب أن يتعلموا." ولكن، هذه العقلية معيبة. الواقع هو أن الأطفال لا يتعلمون من أشخاص لا يحبونهم. يعتقد البعض أن بناء العلاقات مهارة — إما تمتلكها أو لا. ولكن كما قال ستيفن كوفي بحكمة: "اسعَ أولاً للفهم، ثم للفهم المتبادل. يمكن أن تكون الأفعال البسيطة، مثل الاعتذار لطالب، قوية جداً.

افعال صغيرة بنتائج فعالة

هل سبق لك أن اعتذرت لطفل؟ غالباً ما تكون ردة فعلهم الدهشة من الاعتذار

واجه كل معلم فصلاً دراسياً متأخراً أكاديمياً إلى درجة قد تشعره بالإحباط. المعلم الجيد سيفكر في كيفية سد الفجوة بين مستوى الطلاب الحالي والمستوى الذي يجب أن يصلوا إليه، مع مراعاة تقدمهم الأكاديمي وثقتهم بأنفسهم

تخيل هذا: طالب يقدم اختباراً يحتوي على 20 سؤالاً ويخطئ في 18 منها. بدلاً من التركيز على الجانب السلبي، قد يقوم المعلم بتقييمه على أنه "+2" بدلاً من "-18". لماذا؟ لأن الإشارة إلى "-18" يمكن أن تكون محبطة، بينما " +2" تشجع الطفل على التفكير: "لست سيئًا لهذا الحد

قوة التواصل

الطريقة التي نتواصل بها مع الأطفال تشكل العلاقات التي نبنيها معهم. كأهل ومعلمين، هل يمكننا السعي لبناء علاقات صحية؟ بالتأكيد. هل سيحب المعلمون جميع طلابهم؟ ربما لا. وليس من الغريب أن يكون الطلاب الأكثر تحدياً هم الذين لا يفوتون يوماً في المدرسة.

يصبح المعلمون ممثلين، يظهرون ويعلمون حتى عندما لا يشعرون بالرغبة في ذلك، لأنهم يعلمون أن التعليم والتعلم يجب أن يكونا مصدر سعادة — سواء في المدرسة أو في المنزل

كل طفل يستاهل بطل

تخيل عالماً يكون فيه الأطفال غير خائفين من المخاطرة، غير خائفين من التفكير لأنفسهم، ويدعمهم شخص يشجعهم على النمو. كل طفل يستحق بطلًا — شخص بالغ لا يتخلى عنه أبداً، يفهم قوة الاتصال، ويدفعه لتحقيق إمكاناته الكاملة

هل هذا العمل صعب؟ نعم، ولكن ليس مستحيلاً

كمعلمين وأولياء أمور، يمكننا إحداث فرق دائم. لذا، انطلق — ابني تلك العلاقة مع طفلك. اجعله يشعر بالقيمة والحب

أحدث المنشورات في هذه الفئة

  • ارشاد مهني
  • توجيه الوالدين

أهمية التربية الأخلاقية

يشكّل التعليم المعرفة، بينما تشكّل القيم الشخصية. تلعب التربية الأخلاقية دورًا محوريًا في